إدريس لشكر وأحمد يحيى الكاتب الإقليمي لحزب الوردة بطنجة
خليل حسن
اشتد الخلاف خلال الأسابيع الأخيرة من شهر ابريل 2021، بين لشكر الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي وأحمد يحيى الكاتب الإقليمي للحزب بطنجة. واختلفت الروايات في شأن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء ذات الخلافات، إلا إصدار الكاتب الإقليمي لبلاغ بلغة حادة تنتقد قرارات لشكر والمكتب السياسي، كانت بمثابة نقطة تحول جديدة في مسار التنظيم بذات المنطقة، حيث قرر الكاتب الأول لحزب الوردة حل كل أجهزة الحزب بتراب طنجة أصيلة وإسناد مهام الإشراف على تسيير مختلف هياكل الحزب لأسماء جديدة بشكل مؤقت وأغلبها تتحمل مسؤولية بالمكتب السياسي. وبمجرد إصدار هذا القرار اعتبره الكاتب الإقليمي للحزب بطنجة غير شرعي منتقدا الكاتب الأول لحزب بأنه ينفرد بمجموعة من القرارات دون استشارة المسؤولين الحزبيين إقليميا. ومن جهته، اعتبر إدريس لشكر أن الكاتب الإقليمي للحزب لم يعد ملتزما بتعهدات الحزب ومبادئه.