خليل حسن
بشكل عام ،للحالمين بدخول الإنتخابات صيغتين: الأولى تتجلى في عزم فئة على المساهمة في تغيير وجوه استبدت بكراسي الشأن المحلي، واستفادت من دون أن تفيد، بعد مواصلة التشبت بكرسي من كراسي الجماعة الترابية من دون التوفر على مقومات تذكر، وفي غياب مستوى تعليمي مشرف، وفي غياب ديناميكية مؤهلة لشغل منصب من مناصب تسيير الشأن المحلي… في هذه الواجهة، يحق تشجيع صاحب الخطوات الأولى في عالم الإنتخابات وهو متسلح بما يلزم من مؤهلات، لكي يساهم في التغيير الإيجابي، وبفوزه يعطي المثال النموذجي للمستشار الكفء والقادر على المساهمة في الرفع من منسوب التنمية المحلية ولو بنسبة معينة.
الصيغة الثانية المرتبطة بالفئة التي قررت دخول غمار الإنتخابات، فهي تلك الفئة التي تحلم بالخروج من ظلمات الفقر لأنوار الثراء، وذلك اقتداء بما قام فلان وفلان… بحيث دخلوا عالم الإنتخابات منطلقين من الصفر، وأصبحت لهم السيارات الفخمة والحسابات البنكية والعقارات….
نعم،هذا واقع انطبق على شريحة معينة، عرفت كيف تقتنص الفرص للإغتناء من المال العام… ولكن، على أصحاب الخطوات الأولى في عالم الإنتخابات أن لايكون حلمهم أسطوريا، لكون انتخابات الوقت الراهن أصبحت تحت مجهر الأضواء، وأصبح من الصعب الإغتناء بين عشية وضحاها… ونصيحتنا لكم ، دخول عالم الإنتخابات لخدمة ساكنة الحي والدوار والمنطقة ككل، لكون السمعة الطيبة لها قيمة أكبر وبكثير من أي قيمة مادية….