عشرات الجمعيات تسترزق من المال العام.!!!!
خليل حسن
تأكد رسميا، أن مختلف المجالس لن تعود متحكمة في ملفات الدعم المادي للجمعيات. ويأتي هذا القرار بعدما أصبحت المجالس المنتخبة باختلاف تنوعاتها توزع الدعم بشكل غير عادل وبشكل تشوبه مجموعة من “العاطفة”، والخدمة الإنتخابية.
ففي المدينة الواحدة ،نجد فريقا رياضيا ينعم بعشرات الملايين ومجموعة من الفرق تتوصل بالفتات، لسبب بسيط، أن هناك من يدعم الفريق المحظوظ داخل المجلس.
وليس هذا هو المثل الوحيد، هناك عشرات الجمعيات الفنية والرياضية والثقافية موالية لمنتخبين معينيين، وينالون دعما ماليا كبير ا بسبب هذه الولاءات….
وانطلاقا من هذا الوضع المثير، ارتأت وزارة الداخلية سحب هذه المهام من مسؤولية المجالس المنتخبة ومنحها تحت مسؤولية العمال والولاة، من خلال تشكيل لجن دائمة ،سيكون اختصاصها دراسة ملفات الجمعيات وتتبع انشطتها…. والغاية الأساسية، هي عدم منح الدعم لجمعيات اتخذت من العمل الجمعوي “حرفة”.