الراحل الحسن الثاني توقف طويلا عند قبر المرحوم العقيد العلام واحد من الذين استشهدوا بالجولان
خليل حسن
في سنة 1973 شارك الجنود المغاربة إلى جانب إخوانهم العرب في حرب شرسة ، دارت رحاها بسوريا وسميت حينذاك بحرب الجولان، واستشهد خلالها 170 جنديا مغربيا تم دفنهم بمدينة القنيطرة السورية وبالضبط بمقبرة الشهداء. وخلال الزيارة التي قام بها الراحل الحسن الثاني لسوريا سنة 1992 وبالضبط يوم 23 أكتوبر من نفس السنة، أصر في برنامج زيارته على الوقوف لحظة خشوع أمام قبور الجنود المغاربة بمقبرة الشهداء ، وقام بالترحم على أرواحهم، ومن الأسماء التي توقف عند قبرها المرحوم الحسن الثاني فترة من الزمن في تلك اللحظة، الراحل العقيد عبدالقادر العلام والذي كان بحق بطلا في تلك الحرب، إنه ابن مدينة سيدي قاسم والذي أصبح إسمه مرسوما في مجموعة من المؤسسات العمومية المغربية اعترافا بتضحياته واستشهاده البطولي بحرب الجولان بسوربا. وتقديرا لهذه المحطة الذهبية في تاريخ الأمة العربية، تم إطلاق واحد من الشوارع الكبيرة بمدينة الدارالبيضاء والذي يحمل إسم “الجولان”.