طوبى لصائم صام الصيام الصحيح

حسن خليل:

لسنا في مستوى الإفتاء أو الحديث في أمور الدين بشكل متمكن، ولكن تبقى المصادر الفقهية لكبار العلماء مرجع يعتد به للإستفادة في شؤون الدين الإسلامي وسننه وفرائضه، ومادام الحدث البارز الذي نعيش آخر فترات من أيامه الكريمة، ما هو مرتبط بشهر رمضان.

ومن جملة الفقرات التي تطرق لها علماء الدين ماهو مرتبط بالصيام الصحيح والسليم، وكل شيء يبقى عند الله علمه. وهكذا ركز علماء الفقه والدين الإسلامي على فقرة: “طوبى لصائم صام الصيام الصحيح”. وذلك ينطبق على صائم صامت جوارحه الظاهرة عما حرم الله، فامتنع لسانه عن الكلام الفاحش من كذب وغيبة ولغو، وغض بصره عن النظر إلى الحرام وصم أذنيه عن سماع مالايحل ،فصامت ألاذن والعين واللسان قبل البطن والفرج، لأنه يعلم انه لايتم التقرب إلى الله تعالى بترك الشهوات المباحة في غير الصيام إلا بعد التقرب إليه بترك ماحرمه الله في كل حال. وفي نفس السياق، قال الرسول الكريم: ” من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه”.

 وفي حديث آخر،قال “ص”: ” رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر”.

نطلب من الله تعالى أن يتقبل منا صيامنا ويغفر لنا ذنوبنا، وكل رمضان وأنتم بخير.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *