عمالة المحمدية
خليل حسن
خلال الولايتين الأخيرتين، نجح حزب العدالة والتنمية في اكتساح صنادق الإقتراع بمدينة المحمدية، سواء بالإنتخايات الجماعية أو البرلمانية، وبالرغم من غياب الإنسجام على المستوى التنظيمي، فنسبة النجاح كانت كاسحة بشكل لافت للإنتباه. وهنا تساءل المتتبعون للمسار الحزبي بهذه المدينة: فهل تفوق العدالة والتنمية بمدينة المحمدية كان بسبب فشل ممثلي الأحزاب الأخرى في الرفع من مستوى التنمية المحلية، أم هو نجاح مستحق بدعم ساكنة الزهور؟.اليوم، ستكون مجموعة من الأحزاب أمام امتحان جديد، وإن قرار النجاح يبقى بإيعاز من الناخبين بمدينة المحمدية. الأكيد، أن هناك مجموعة من الأحزاب انكبت منذ مدة على إعادة ت ترتيب بيتها التنظيمي، وذلك لغاية العودة للواجهة الإنتخابية بشكل جيد. وإن الأمر يتعلق بكل من حزب: التجمع الوطني للأحرار والإتحاد الإشتراكي والأصالة والمعاصرة وحزب الإستقلال، من دون أن نقلل من حظوظ مجموعة أخرى من الأحزاب. ومن دون أن تخفي هذه الأحزاب مجموعة من أهدافها، فهي تسعى للإطاحة بحزب العدالة والتنمية وكأنها تقول له”الله يجعل شي بركة”.