مقر البرلمان المغربي
حسن خليل:
إلى حدود اليوم(نهاية شهر ماي 2021)، لازال عدد المرشحين الرسميين للإنتخابات البرلمانية متوقفا عند عدد الستة(كريمين وياسين عكاشة وسعيد الزايدي وكريم الزيادي وربيع لمباركي ومحمد بنجلول). ولانعتقد أن إسما آخر سينظاف لهذه اللائحة بعد القرار الحاسم الأخير لمبارك عفيري الذي أعلن رسميا بعدم ترشحه للإنتخابات البرلمانية. ولانعتقد جازمين،أن مرشحا آخر سينظاف للمرشحين الحاليين للبرلمان وستكون له حظوظ الفوز. والتجارب السابقة أكدت ذلك،لقد ترشح الدكاترة وذوي الشواهد العليا والأطر الوازنة، ولم يجدوا لأسمائهم موقعا ضمن المتنافسين الأوائل على المقعد البرلماني، لسبب بسيط، وهو أن إقليم بنسليمان له خصوصيات خاصة، ومن أراد أن يعرف هذه الخصوصيات يسائل شفيق رشادي الذي انتقل من برشيد لبنسليمان وفاز بالرتبة الأولى. بالرجوع للأسماء الثلاثة التي قررت الإبتعاد عن الإنتخابات البرلمانية بإقليم بنسليمان بعدما نجحت سابقا في ذات المحطة ومثلت إقليم بنسليمان بالبرلمان، فالأمر يتعلق بكل من: خليل الدهي وامبارك عفيري وحسن عكاشة. فخليل الدهي بدأ بإشعاع انتخابي جيد، لكن سرعان ماخفت ضوء هذا الإشعاع بشكل تدريجي إلى أن انطفأ، والسبب في ذلك يعود للمحيط الذي وضع فيه ثقته والذي خذله بشكل سافر. والسبب الثاني،هو عدم قدرة الداهي على مواصلة التواصل مع مختلف شرائح المواطنين، فكثرة المطالب الشخصية للشريحة من ساكنة بنسليمان أغضبته وجعلته يختفي عن الأنظار لفترات طويلة ولايظهر إلا في بعض المنافسات. السبب الثالث يعود، لكثرة تغيير الأحزاب،فمن الإستقلال للحركة الشعبية ثم للأحرار ثم العودة للإستقلال… السبب الأخير، يعود لظروفه الصحية، وهذا السبب الأخير هو مبرره الوحيد. امبارك عفيري بدوره قرر عدم الترشح للبرلمان، فهو يبرر ذلك بمجموعة من العوامل،بينما الرأي العام بإقليم بنسليمان يرى عوامل أخرى وراء ذلك. ومن ضمن هذه العوامل، فشل الحاج العافيري في المحطات السابقة بشكل غير مفهوم. البعض أرجع ذلك لسوء اختيارات المتعاونين معه، والبعض الآخر أرجعه لنوع من “السابوطاج” الذي عانى منه . بالنسبة للإسم الثالث الذي قرر هو الآخر عدم الترشح للبرلمان فيتعلق الأمر بحسن عكاشة. فساكنة إقليم بنسليمان تلومه على غياب تواصله وعدم تحقيقه ولو مكسب واحد لهذا الإقليم. وهو يرجع ابتعاده عن انتخابات البرلمان لظروف صحية، لكن هناك مبررات أخرى لسنا مؤهلين للحديث عنها. بشكل إجمالي، فالأسماء الثلاثةتتوفر على مجموعة من المؤهلات التي تستحق التنويه،منها الجانب الثقافي والمعرفي والنسب… ولكن، هذه المؤهلات لم تنجح بعد في الفوز على كفة عوامل أخرى للأسف الشديد.

خليل الدهي

امبارك عفيري
0
حسن عكاشة