حسن خليل:
هناك أولا إشارة لابد منها، ذلك أننا لسنا في “خندق” أي حزب وكيفما كان توجهه أو إشعاعه.. وإننا نحرص على المهنية في مد الرأي العام بمعطيات سليمة ودقيقة… اليوم نتوقف عند حزب التقدم والإشتراكية بإقليم بنسليمان، فبعدما قرر بعض المستشارين الهجرة نحو أحزاب أخرى ، تم بالمقابل رد الفعل من مستشارين آخرين ومن أحزاب أخرى والذين قرروا فتح الكتاب بكل من جماعة لفضالات وعين تيزغة. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل سيستفيد هؤلاء الوافدون من دروس مقررات الحزب ومبادئه، وذلك بالحفاظ على وحدة الصفوف من البداية إلى النهاية وأن لاتحضر الذاتية حينما تبرز “الإغراءات”؟. يذكر أن مرشح الحزب بإقليم بنسليمان على مستوى الجماعة والبرلمان هو سعيد الزايدي والذي يسعى للظفر بولاية ثانية بهما معا.