حسن خليل:
هاهو موعد الإنتخابات إقترب، ومن هنا تمت انتفاضة بعض الأحزاب التي كانت خلال سنوات عديدة في “نوم عميق”، اليوم، نفضت الغبار عن عشرات الكراسي والوثائق بمقرها الرئيسي، واصبحت مشمرة على سواعد الإجتهاد، وذلك من خلال تفريخ فروع جديدة وكتاب إقليميين جدد… لايهم المستوى الثقافي لايهم المستوى الأخلاقي و. و المهم هو فتح مقر وكتابة إسم الحزب بواجهته والتصريح به لدى السلطات المحلية…. إنها منهجية غريبة، والتي تضرب مصداقية مجموعة من الأحزاب التي تتحرك بمجرد اقتراب موعد الإنتخابات… فأين هي رسالة الأحزاب المتضمنة للتأطير الجيد والتوعية والدفاع عن مطالب المواطنين؟؟؟.
إن كل هذا لايدخل في مفكرة عدد كبير من الأحزاب والتي لاتتوفر إلا على مجموعة من الأشخاص يشكلون مكتبا سياسيا ويتحكمون في دواليب الحزب وفق توجههم الخاص.
إنه واقع وجب تجاوزه والقضاء عليه.. فبلادنا في حاجة لأحزاب وازنة وكلها طاقات وكفاءات… هدفها العمل المتواصل والإصلاح والنقذ البناء…. كفى من المشاهد الهزلية لبعض الأحزاب….