عبدالوافي لفتيت وزير الداخلية
حسن خليل:
إن كل القطاعات ببلادنا لم تسلم من تراجعات متعددة، وذلك على مستوى الكفاءات وحسن التدبير والتواصل….فرجل السلطة لسنة2021، ليس هو ذلك من طينة ذات المسؤول قبل عقدين من الزمن. نعم، هناك مكتسبات وجب الإشادة بها وتتمثل في تراجع ظاهرة الشطط في استعمال السلطة، بحيث، أن مجموعة من رجال السلطة كانوا يتخذون كل القرارات ولوكانت ظالمة وتنطوي على العديد من التجاوزات… اليوم، أصبح رجل السلطة بمثابة رجل إدارة، يستقبل المواطنين، يستمع لشكاياتهم، يسهل مأموريتهم، وكلما استعصى الأمر يلتجأ للمساطر القانونية…. وفي ظل هذه التحولات الإيجابية هناك شريحة من المواطنين،أصبحت هي المتهمة بالتجاوزات من خلال المطالبة بمطالب تعجيزية، والإكثار من الوقفات الإحتجاجية و. و. و. و…. بعد أشهر معدودة، سنكون أمام محطة الإنتخابات، والكل على دراية بأجواء الإنتخابات… حيث تكثر الإصطدامات والمناوشات، والإتهامات والإحتجاجات وهناك جهات عديدة تستعين ب “البلطجية”، وهو أسلوب من أساليب بعض المنتخبين، لإبراز مظاهر تفوقهم…. نعم ، بمختلف المناطق وأقاليم المملكة ، لم تسلم كل المحطات الإتخابية السابقة من أساليب خارجة عن القانون، من اصطدامات وسلوكات غير سليمة لاستمالة الناخبين…. وهنا يجد رجل السلطة نفسه في حرج كبير، خاصة وأن بعض رجال السلطة لهم علاقات وطيدة بمجموعة من المنتخبين، وهنا يطرح الإشكال العويص، فهل يحرص رجل السلطة على تطبيق القانون أم “يراعي” لعلاقته الأخوية بالمنتخبين؟. ومن هنا يتم تسجيل بعض الإنزلاقات، والتي تتسبب في مجموعة من المشاكل للعديد من رجال السلطة ، تصل لقرارات تأديبية مختلفة، وكم هو العدد الهائل من رجال السلطة التي كانت الإنتخابات هي نهاية مسارهم المهني. من هنا، وجب على رجل السلطة الحرص على تطبيق أدق القوانين وبما يلزم من موضوعية وصرامة كذاك، لكون تطبيق القانون يتطلب ثثبيته.. ووجب الإحتياط من اللقاءات المشبوهة و. و. .و. وعلى رجال السلطة أن يعلموا أنهم يشكلون المعادلة السليمة والصعبة في نفس الآ‘ن، خلال محطة الإنتخابات….