بعد عجز منتخبي المصباح في حل مشاكل البيضاء.. هل ينجح منافسوهم في “تشطيبهم” من المشهد الإنتخابي؟

الدارالبيضاء… تراجعات على كل المستويات

 

 

 

 

 

 

 

حسن خليل:

اكتسح حزب العدالة والتنمية مختلف مقاطعات الدارالبيضاء، وأطاحت انتخابات الولاية الحالية بشكل خاص بأسماء بيضاوية وازنة من نظير محمد بريجة وشفيق بنكيران و كمال الدسياوي و ياسمينة بادو ومحمد الحدادي….. وتم انتخاب وجوه جديدة من طرف ساكنة البيضاء تنتمي في مجملها لحزب “المصباح “، وكان هذا الإنتخاب بمثابة انتخاب عقابي لمجموعة من مسؤولي الشأن المحلي وذلك بعدما عجزوا في تغيير وجه الدارالبيضاء لصورة أحسن…


لكن واقع الحال، أكد أن تجربة منتخبي حزب “المصباح”زادت الوضع التنموي لأكبر مدينة بالمغرب ترديا ، وتحولت مدينة الدارالبيضاء لصورة مشوهة على مختلف الواجهات، فمنتخبو العدالة والتنمية برزوا بمستوى ضعيف في تدبير مختلف ملفات مدينة الدارالبيضاء وذلك على مستوى النظافة والبنية التحتية والنقل والسكن والمشاريع التنموية المرتبطة بمختلف القطاعات… وفي ظل هذا الوضع، فإن العديد من الأحزاب تستعد حاليا لعودة مرشيحها لتحمل المسؤولية بالمشهد الإنتخابي بمدينة الدارالبيضاء، وبالتالي الإجتهاد من أجل “تشطيب” منتخبي العدالة والتنمية من المشهد الإنتخابي بالعاصمة الإقتصادية للمغرب.

فهل ينجح منافسو حزب “المصباح” بالإطاحة بهم؟

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *