ماالسر في مواصلة بسط الحداوي نفوذه على المنتخب الشاطئي لسنوات طوال من دون إنجازات؟

الحداوي.. كان لاعبا متميزا، لكن كمدرب عانقه الفشل….

 

 

 

 

 

حسن خليل:

بشكل غريب، يواصل مصطفى الحداوي تحمل مسؤولية المنتخب الوطني للمنافسات الشاطئية ولمدة تقارب العقدين من الزمن، مع العلم أنه فشل في تحقيق أي إنجاز يمكنه أن يبرر من خلاله مواصلة تشبته بمنصبه بذات المنتخب مقابل تعويضات مالية هامة…. كل المنتخبات شهدت تغيير مدربيها مباشرة بعد إخفاقها في تحقيق الأهداف المرسومة لها باستثناء المنتخب الوطني الشاطئي. وآخر إخفاء مني بذات المنتخب تجلى في عدم تأهله لنهائيات كأس العالم، بالرغم من توفير كل الظروف المالية واللوجيستيكية لذات المنتخب. وإن الأمر لم يتوقف عند هذا الأمر، فمصطفى الحداوي حظي باستقبال خاص من رئيس جامعة كرة القدم، وأسمعه عبارات التنويه والتشجيع!!!! إنها أمور غريبة يشهدها الواقع الرياضي ببلادنا… لاننكر أن مصطفى الحداوي كان لاعبا متميزا خلال حقبة تاريخية هامة، ولكن، كمدرب ،هذا مسار لم ينجح فيه… والكل يتساءل: ماالسر في مواصلة إسناد مسؤولية المنتخب الوطني الشاطئي لسنوات طوال تحت “نفوذ” الحداوي ومن دون محاسبته على العديد من الإخفاقات؟!

 

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *