بنسليمان… دورة استثنائية لإرضاء الخواطر، والأغلبية غير معنية بمصلحة المدينة للأسف الشديد….

 

“نشاط” الرئيس ومتعاونيه لازال متواصلا

 

 

 

 

 

حسن خليل:

من الأغاني الشعبية الخالدة “گولي براڤو للرايس وصحابو”. بدورنا لايسعنا إلا نبارك لمحمد جديرة مساره ببلدية بنسليمان، وماجناه من امتيازات….وإننا نستنكر سلوك مستشاري البلدية الذين لم تتحرك في ضمائرهم مصلحة المدينة ووضعها العام وانساقوا وراء المصالح الذاتية… وماحدث خلال الدورة الإستثنائية الأخيرة للمجلس البلدي هو وصمة عار خلال الولاية الحالية، فالكل تسابق من أجل الموافقة على المنحة المتبقية لحسنية بنسليمان والمحددة في 200 مليون سنتيم. تلك المنحة التي شغلت اهتمام مسؤولي عمالة بنسليمان وفي آخر المطاف تمت الموافقة على تمريرها ،كيف؟ وبأية إقناعات؟….ومن هي الشخصية النافذة التي تعمل لصالح رئيس بلدية بنسليمان؟. بشكل إجمالي، الولاية الحالية للمجلس البلدي لبنسليمان تعيش آخر مرحلة في عمرها، ولكنها تعتبر أسوأ محطة في تاريخ المجلس البلدي لبنسليمان…. كانت تجارب سابقة متضمنة لبعض الخروقات، لكن عهد محمد جديرة يشكل مرحلة مثقلة بالتجاوزات وضرب التنمية المحلية في كل توجهاتها وقطاعاتها… وعلى الجميع أن يستحضر أن الدنيا فانية، وأين هي الوجوه الإنتخابية التي كان جاهها مسموعا على الصعيد الوطني… “الباقي والدوام لله”.

 

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *