
مقر جماعة عين تيزغة
حسن خليل:
اشياء غريبة تسجل بالجماعة الترابية عين تيزغة بإقليم بنسليمان، الكل يتصارع بالمجالس التي تعاقبت على ذات الجماعة من أجل تحقيق المصالح الخاصة وب “العلالي”. وهذا الوضع استفحل خلال الولاية الحالية بشكل مثير، فإذا استثنينا خمسة مستشارين فالبقية شعارها”اضرب طياح”.
وفي هذا السياق، نشب صراع حاد بين الرئيس وواحد من نوانبه، كان بالأمس القريب يشكل له سنده في كل شيء، وينوب عنه في كل صغيرة وكبيرة، لكن خلال السنةالحالية تحول لمعارض، ولم يعد يتقبل توصيات الرئيس وتعليماته، لسبب بسيط، لكونه أصبح في وضع اجتماعي مريح، بعدما كان بالأمس القريب”الله كريم”. وبالمقابل كان رد فعل رئيس جماعة عين تيزغة قويا وهو يجرده من مجموعة من المسؤوليات، وهذا الأمر زاد الحرب بين الطرفين اشتعالا….
لانريد النبش في جزئيات الإستفادات والمقاولات و و. و …اليوم، تقترب محطة الإنتخابات، وأصبح نائب الرئيس يهدد الرئيس بتغيير انتمائه الحزبي وسيبحث عن “عش” جديد… وذلك لغاية الإطاحة بالرئيس….والكل يتساءل: كيف يتحول العصفور لنسر من دون مقومات؟.
وبهذه المعطيات تحولت محبة العسل بين الرئيس وواحد من نوانبه من العسل إلى البصل… هناك من يعتقد أننا نوالي الرئيس في سياق هذا الخلاف،فالكل يعلم أن أحمد الداهي ارتكب عدة أخطاء وهو يرأس جماعة عين تيزغة، .وهي التي ساهمت في محنة التنمية بتراب المنطقة والتي تعاني من مشاكل متعددة. سنعود لها لاحقا….