بلقايد… بطل الدراجات السابق، عاش بقناعة ومات وهو غير مفتون بأطماع الدنيا

IMG-20210609-WA0052

الراحل بلقايد يتوسط إثنين من أصدقائه، ويتعلق الأمر بالحاج لحمامي وعبداللطيف الطاطبي الرئيس السابق لجامعة كرة اليد

 

 

 

 

 
حسن خليل:

من يعرف مصطفى بلقايد عن قرب ، يلمس فيه ذلك الإنسان الذي لم يكن مهتم بأطماع الدنيا ومشاكلها… عاش مرحلة ذهبية في حياته، لكن تشاء دورات الزمان أن تجرف البعض من مشاعره، لكن قاوم بعناد كبير… كان يجد كل السند في نخبة من الأصدقاء وهم من طينة خاصة. هم مثقفون ،ومتخلقون…. تجمع فيما بينهم صدق علاقة الأخوة الخالية من المصالح الذاتية… عاش بلقايد فترات الوحدة في لحظات طويلة من حياته، لكنه قاومها بكبرياء… خانته صحة البدن، فتهاوت بنيته الرياضية وأصبح يتحرك بتمايل، إيذانا بأن ساعة الحسم قريبة… وهكذا وافته المنية، وترك فراغا كبيرا بين أصدقاء أذرفوا عليه دموع حارقة، لكونه من طينة الأصدقاء المتشبعين بأخلاق الصداقة الصادقة… رحمك الله سمصطفى، ونرجو من الله تعالى أن ينزل على روحك شآبيب الرحمة والغفران. ولأصدقائك الأوفياء كل العزاء….

وخير مانختم به هذه الشذرات قوله الله تعالى:

” وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”.

صدق الله العظيم.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *