بنشلحة رئيس جماعة أولاد يحيى لوطا
خليل حسن
الجماعة الترابية لأولاد يحيى لوطا ليست متجذرة في التاريخ غلى غرار مجموعة من جماعات إقليم بنسليمان، بل هي محدثة في فترة التسعينيات، بعدما كانت تابعة إداريا لجماعة لفضالات. وإحداث جماعة أولايحيى لوطا لها حكاية خاصة لايعرفها إلا المتمكنون من أسرار إقليم بنسليمان في زمن معين.
فالكل يعلم أن جماعة لفضالات كان يرأسها في عهد زمني معين الراحل الحاج العربي الخياري المعروف باستثماره الواسع في محلات سيارات التعليم، وفي نفس الفترة كانت رغبة لكبير الشادي بترأس جماعة قروية وهو من ساكنة أولايحيى.
من هنا انطلقت الخطوات الأولى لإحداث جماعة أولاد يحيى لوطا،حيث تم فصلها عن جماعةلفضالات،حفاظا على الحاح الخياري، وتم منح رئاسة جماعة أولاد يحيى للحاج لكبير الشادي،ليكون بذلك أول رئيس في تاريخ هذه الجماعة. ومن دون آحراج أي أحد من الرؤساء الذين تعاقبوا على هذه الجماعة الترابية،فلاشيء تم إنجازه، فهذه الجماعة ظلت تمنح عقود الإزدياد وبعض الوثائق، وكأنها أحدثت لهذه الغاية، لكن بمجيء الحاج الميلودي بنشلحة أحدثت مجموعة من المتغيرات، وجماعة أولاد يحيى في صورتها قبل 15سنة ليست هي التي اليوم مسجلة على أرض الواقع.
فهناك العديد من المنجزات والبصمات التي تستحق الإشادة والتنوية، وبفضل اجتهادات الحاج بنشلحة، تم إنجاز عشرات المسالك الطرقية والطرق المعبدة بشكل متقن وعصري، ومما ساعد بشلحة على ذلك تواجده ضمن التشكيلة الحالية للمجلس الجهوي لجهة الدارالبيضاء سطات. هذه المهمة التي كذلك رئيس جماعة اولايحيى يدافع عن كل الجماعات الترابية لإقليم بنسليمان والتي استفادت من دعم الجهة على واجهات متعددة. وبالرجوع للمنجزات المسجلة على أرض الواقغ بجماعة أولايحى،هناك التغطية الشاملة للكهرباء ، وتوفير سقايات للماء الصالح للشرب بالعديد من جهات ذات الجماعة.على مستوى العليم،تم توفير النقل المدرسي بشكل وافر وذلك بمنهجية مجانية.
على الواجهة الإجتماعية،ظلت جماعة أولاد يحيى لوطا تقوم بالعديد من المبادرات لصالح الطبقات المستضفعة،من خلال عمليات الإعذار والدعم عبر تقديم مساعدات غذائية خلال العديد من المناسبات بخلاصة،لايخجل أبناء منطقة جماعة أولاد يحيى لوطا أن يفتخروا بما تم إنجازه في عهد ولايتين ترأسهما الحاج الميلودي بنشلحة.