بعد أن عانى البرلمان المغربي بغرفتيه مجلس النواب و مجلس المستشارين و لعدة دورات تشريعية من غياب ملحوظ لعدد كبير من البرلمانيين عن الجلسات التي كانت تتدارس أحيانا قرارت كبرى تخص المغرب و المغاربة ، اقترح البعض داخل أروقة البرلمان مسألة “البوانتاج” كحل لمواجهة الظاهرة .
القرار تتم تداوله داخل الغرفة الثانية “مجلس المستشارين” ، وذلك بالاعتماد على آليات ضبط توقيت حضور ومغادرة الموظفين (البوانتاج) سيتم الشروع فيه بعد شهر من الآن على أبعد تقدير.
و حسب مصادر صحفية فإن قرار مكتب مجلس المستشارين يلقى معارضة كبيرة من قبل موظفي المجلس والفرق البرلمانية، على اعتبار أن المهام الموكولة لهم لا تنجز داخل البرلمان فحسب، بل في القطاعات الوزارية أو المجالس الاستشارية بحسب طبيعة كل مديرية داخل المجلس.