جامعة الكرة تنظر بـ”عين الشكّ” إلى الناخب الوطني رونار

أثارت الأخبار المتواترة التي نشرتها مختلف الصحف الإفريقية حول اقتراب الناخب الوطني هيرفي رونار من تدريب منتخب قاري آخر، وأنه توصل بعروض من أكثر من اتحاد كروي، قلق وفضول المتتبع المغربي لشؤون كرة القدم، الذي أبدى تخوفه مما ستحمله الأيام المقبلة من مفاجآت قد تعصف بالطاقم التقني، بالرغم من أن “الثعلب” خرج بتصريح أخيراً أكد من خلاله أنه ما زال مستمراً في مهامه على رأس الإدارة الفنية لـ”أسود الأطلس”.

ولم تَرُق الزوبعة التي جرى إحداثها منذ توقف مسار “أسود الأطلس” في الدور الثاني من نهائيات “كان” الغابون، بعد أن نقلت وسائل إعلام إيفوارية وسنغالية وغانية وجنوب إفريقية رغبة الاتحادات الكروية للبلدان المذكورة الاستفادة من خدمات المدرب الفرنسي هيرفي رونار، للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، الذي اعتبر أن الجدل حول مستقبل مدرب المنتخب المغربي مفتعل، لأهداف تتلخص في توسيع دائرة امتيازات الناخب الوطني، باعتباره مرغوب فيه من لدن أكثر من منتخب.

وذكرت مصادر مطلعة، أن المسؤولين داخل الـFRMF، برئاسة فوزي لقجع، اعتبروا أن هيرفي رونار يقف وراء الترويج لأخبار اقترابه من تدريب منتخبات أخرى لدى الصحافة الإفريقية، كوسيلة منه للضغط على الجامعة لزيادة راتبه والرفع من قيمة المنح التي يتحصل عليها بصفته مدربا لـ”الأسود”.

ورجحت المصادر نفسها أن يكون المدرب الفرنسي هيرفي رونار، المدرب الوحيد الذي توج بطلاً لكأس أمم إفريقيا مع منتخبين مختلفين، يستعمل “سماسرة” لترويج أخبار اهتمام اتحادات إفريقيا كروية بخدماته، للدفع بمسؤولي الجامعة إلى تحصينه بامتيازات جديدة.

وبدأ القلق يدب إلى نفوس محبي المنتخب حول إمكانية إحداث أي تغيير على الطاقم التقني للأسود في الوقت الحالي، خاصةً مع اقتراب دخول الفريق الوطني إقصائيات كأس أمم إفريقيا، وكذا استئناف مباريات تصفيات “مونديال” روسيا 2018؛ وهو ما قد يدخل الجامعة في دوامة بحث جديدة عن “الربان” الذي من شأنه وضع الفريق الوطني في الاتجاه الصحيح لاستعادته مكانته الإفريقية.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *