منذ أن تسلّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقاليد الحكم بالولايات المتحدة والآراء تختلف حول علاقته بالمنظومة الدولية، ومن بينها المغرب؛ فعلى الرغم من أن الرئيس الحالي لبلاد العم سام ينتمي إلى حزب يعدّ من الأحزاب الصديقة للمملكة، فإنه غير معلوم كيف ستكون طريقة تصرفه مع المغرب.
وتناقلت منابر إعلامية، أخيرا، أن الملك محمدا السادس، الموجود حاليا بميامي، من المنتظر أن يجتمع بترامب على مأدبة غداء اليوم الأحد؛ وهي الأنباء التي لم يتم الإعلان عنها، إلى حد الساعة، من لدن الجهات الرسمية.
وفي هذا الإطار، قال سعيد الصديقي، أستاذ العلاقات الدولية، إنه “حتى إن تم اللقاء فهو لن يغير من العلاقات المغربية الأمريكية شيئا”، متوقعا أن” تستمر على المنوال الذي عرفته طيلة هذه السنوات”.
الصديقي، في تصريح له قال إن “العلاقات المغربية الأمريكية لن تشهد، خلال عهد دونالد ترامب، أية تغيرات ملحوظة؛ بل ستستمر على منوالها، إلا أن المغرب سيكون أكثر اطمئنانا فيما يتعلق بمواقف أمريكا من قضية الصحراء”.
ويتوقع أستاذ العلاقات الدولية أن يستفيد المغرب سياسيا من حكم الجمهوريين الذين كانوا، إلى حد ما، أقرب إلى المصالح المغربية فيما يخص قضية الصحراء وأكثر ليونة، “عكس الديمقراطيين الذين تضرر المغرب فيما يهم قضيته الوطنية خلال ولاية حكمهم الأخيرة، بالرغم من علاقات الصداقة التي تربط المملكة بهيلاري كلينتون”، وفق تعبير المتحدث.
أما على الصعيد الاقتصادي فسيظل الحال على ما هو عليه، حسب توقعات الصديقي، إذ أشار في هذا الإطار إلى أنه “على الرغم من جود اتفاقية التبادل الحر إلا أنه ليست هناك مصالح اقتصادية كبيرة جدا، ناهيك أن شمال إفريقيا نفسها لا تحتل مكانة مهمة في الإستراتيجية الأمريكية”.