خليل حسن
ملفات عديدة أصبحث مثار انتقادات قوية بوسط ساكنة الجماعة الترابية لعين تيزغة. فمن تمرير العديد من الصفقات العمومية المغلفة بضبابية كبيرة ، إلى عدم إنجاز مجموعة من المشاريع المبرمجة. ومن بين هذه المشاريع، مشروع حمام جماعي رصدت له الجماعة غلافا ماليا حدد في 350 مليون سنتيم، إلا أن هذا المشروع عرفت بنايته مجموعة من التشوهات، ولازال مغلقا منذ انطلاق الأشغال به قبل خمس سنوات. وإن مستشارين من المعارضة يتناقضون في مواقفهم من حين لآخر، ففي بعض الدورات يتحدثون بلغة الدفاع عن المصلحة العامة للساكنة، وخلال محطات أخرى يلتزمون الصمت. وإن هذا السلوك سلبهم المصداقية أمام الرأي العام بتراب جماعة عين تيزغة. ويذكر أن جماعة عين تيزغة هي واحدة من بين أغنى الجماعات الترابية بإقليم بنسليمان،إلا أن تنميتها لم تواكب مؤهلاتها المالية الهامة. وإن العلاقة بين مجلس ذات الجماعة والساكنة تبقى متوترة،والدليل على ذلك، إحداث ملحقة لذات الجماعة بمدينة بنسليمان وذلك على بعد حوالي 9 كيلومترات، وبهذه الملحقة تنظم الإجتماعات والدورات ويوجد مكتب الرئيس، وكل هذا تم بعدما توالت الوقفات الإحتجاجية من طرف الساكنة بسبب إهمال مجموعة من مطالبها أو انخاذ قرارات لاتخدم المصلحة العامة.