في ظل القوانين الإنتخابية الجديدة… من يطمح لمنصب الرئاسة عليه ضرب “أخماس في أسداس” !!!

 خليل حسن
إن تأثير القوانين الإنتخابية على المسار الإنتخابي ببلادنا سيكون واضحا، وإنه في مجمله أتى بمستجدات إيجابية تركت تفاؤلا ملحوظا في نفوس عموم المغاربة المتطلعين للتغيير الإيجابي والقادر على تحريك المجال التنموي والحد من هيمنة وجوه انتخابية تميزت بتسلطها في تسيير الشأن المحلي خلال العقدين الأخيرين بشكل خاص. اليوم نتوقف عند الفائزين وفق نظام اللائحة والراغبين في تولي كرسي الرئاسة، فالأمر تغير اليوم وبشكل كبير، والأمر يعود لغياب تلك الهيمنة المعهودة، فاللائحة الواحدة لن يصبح بمقدورها إنجاح تلك الأعداد المثيرة من المرشحين وبأي شكل من الأشكال. وهكذا لن يتجاوز عدد الناجحين في اللائحة ذات التميز أكثر من سبعة…. فوداعا للهيمنة السابقة… ولهذا،فالمرشح الطامح للفوز بالرئاسة مطالب بضرب “أخماس في أسداس” لكي يتولى هذا المنصب. فبالأمس كان يحصد 15 صوتا ولم يكن في حاجة الا لأصوات قليلة للفوز بالرئاسة، اليوم،سيكون في حاجة لثلاثة أضعاف وأربعة من الأصوات المحصل عليها… فإذا كان يتوفر مثلا على سبعة مرشحين مناصرين له عليه البحث عن 20 آخرين…. كيف يتم إقناعهم وإرضاؤهم وتهريبهم وأداء مصاريفهم؟!……. إنها صفحة جديدة من تحولات أخرى في عالم الإنتخابات الجماعية بالمغرب…. فهل تحقق مكتسبات جديدة،أم يتزيد “الخل على الخميرة”؟.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *