مدرب المنتخب الوطني خاليلوزيتش
خليل حسن
اعترت اللائحة الأخيرة التي أعلن عنها الناخب الوطني الصيربي خاليلوزيتش مجموعة من السلبيات، واعتبرها الرأي العام الكروي المغربي غير خاضعة للمعايير السليمة.
فمن دون الحديث عن أسماء تستحق حمل قميص المنتخب الوطني من نظير: زياش وحكيمي والحدادي والبعض الآخر، هناك العديد من المؤخذات في شأن مجموعة كبيرة من اللاعبين والذين لايتوفرون على المقومات الكافية لحمل قميص المنتخب المغربي.
فكيف للاعبين لايلعبون رسميون بأنديتهم تتم المناداة عليهم للمنتخب؟. وكيف للاعبين آخرين أبانوا عن تواضع مستواهم الكروي خلال تجارب السابقة وتم إبعادهم من المنتخب ،وهاهو خاليوزيتش يعيدهم.
ليس هذا هو الإشكال الوحيد الذي رسمته اللائحة الأخيرة للمرب خاليلوزيتش،بل هناك قرارات أخرى غير صائبة،منها عدم المنادى على اللاعب بانون، والمتتبعون للمجال الكروي يتحدون المدرب الصربي خاليلوزيتش إن كان حاليا لاعب يلعب في مركز الدفاع من قيمة بانون يوجد من بين الذين تمت المناداة عليهم. وليس إقصاء بانون هو الحالة الوحيدة،بل هناك العديد من الحالات التي يستحق أصحابها حمل قميص المنتخب المغربي، لكن رأي المدرب سار ضد التيار.
ملاحظة لابد منها: لماذا أ ضي بحت الصحافة الرياضية المغربية ملتزمة الصمت عن مجموعة الإنزلاقات والإختلالات التي تهم المجال الرياضي وكرة القدم بصفة خاصة؟.
وتبقى الجماهير الرياضية ‘المتتبعون من خارج الجسم الصحفي هم من يتولون النقذ البناء؟. فمن دون نقذ بناء لن نصلح الأخطاء.