رؤساء جماعات قروية في “المزاد العلاني” خدمة لجيوبهم بإسم الإنتخابات البرلمانية

خليل حسن

 ألا يخجل رئيس جماعة ترابية وهو يجلس على طاولة المفاوضات الإنتخابية بالمقابل المادي؟. ليس من اجل إعطاء صوته لمن يقتنع ببرنامجه الإنتخابي في الواجهة البرلمانية، ولكن يتحدث بإسم ناخبي جماعته والذين ينوبون عنهم كذلك مستشارون جماعيون.

إنه مستوى جد متدني من المسؤولية والأخلاق. وعلى هؤلاء ان يعلموا علم اليقين أن هذا السلوك بالضبط هو من الأسباب المباشرة التي جعلت المواطن يعزف عن المشاركة في الإنتخابات.

وهناك سؤال وجيه وجب توجيهه لمن يأخذون من المجال الإنتخابي سوقا للبيع والشراء: ماهي الضمانات التي تتوفرون عليها لكي يصوت ناخبوا منطقتكم عن مرشح غريب عن ترابها ولايجمعه بكم أي تواصل انتخابي؟.

في ظل هذه الأجواء تنشط هذه الأيام اللقاءات السرية بين الراغبين في الترشح للبرلمان والعديد من رؤساء الجماعات الترابية وذلك بصيغة” أعطيني نعطيك”، وعلى الجميع أن يعرف حق المعرفة، ان المواطن فطن باللعبة الخبيثة، ومحطة 2021 لن تحقق تلك المخططات الإنتخابية الفاسدة بالشاكلة التي كانت من قبل.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *