مشهد من “الندوة الصحفية”التي نظمها مسيرو وفاق بوزنيقة
خليل حسن
نعم، لفريق بوزنيقة جماهير تحبه ولا تبخل عنه بالدعم المعنوي والتشجيع، ولكنها لم تكتم غضبها الشديد والفريق يتعرض قبل ثلاث سنوات للدفن حيا. تم دفنه بسبب حسابات ضيقة، ماكان لهذه الحسابات أن تحدث لو حضرت الإرادة الحسنة والنوايا الصادقة. وهذا الدفن تجلى في تقديم اعتذار عام بسبب غلاف مالي لايتجاوز 20 ألف درهم!!! ، هذا المبلغ الهزيل استعصى على من يدعون حبهم للفريق توفيره لأداء مطالب اللاعبين المتشكلة في واجبات المنح بشكل خاص. اليوم يعود، فريق بوزنيقة ل”الحياة”، من جديد، هذه بادرة تستحق التنويه، ولكن، وجب وضع استراتيجية عمل جديدة لغاية عدم تكرار سينايو التجربة السابقة التي رمت الفريق من أعلى الجبل نحو الهاوية. وهنا وجب تسمية الأشياء بمسمياتها، فمن دون دعم امحمد كريمين رئيس بلدية بوزنيقة لاشيء يتم، والدليل أن الأسماء الموكول لها تسيير الفريق حاليا هم من المقربين منه، بطريقة أو بأخرى. وليس في الأمر إشكال، خاصة وأن الدعم المالي يتم توفيره بمبادرة من كريمين، وفي المقدمة الشراكة المبرمة مع شركة للنظافة(أوزون). ولكن في ظل هذا العهد الجديد للفريق وجب الإستفادة من أخطاء الأمس القريب. هو أن لايظل إسم واحد هو المتحكم في ذات الفريق، وبقية الأسماء بمثابة أسماء شكلية فقط. ووجب الآن ربط علاقات تآخي بين أنصار الفريق والمحيط العام له . وأن لايتم خلق التوجه الرياضي بحسابات أخرى ، ففريق بوزنيقة هو يمثل المدينة بأكملها، ولامجال للمزايدات في هذا المجال. وعلى ذكر الحرص على علاقات التآخي، اتضح حاليا أنه ليس هناك مؤشر على ذلك، فمن فتح بالأمس جبهات للصراع حول الفريق لازال مصرا عليها إلى اليوم، واتضح ذلك من خلال إقصاء الصحافة التي دافعت بالأمس القريب عن مشاكل وفاق بوزنيقة،حينما تم التخلي عنه وتم “دفنه” حيا. وإن إقصاء أقلام تجهر بالحقيقة هو خطوة خاسرة للفريق، خاصة وأن من بين هذه الاقلام، قلم ظل حاضرا بالصحافة الرياضية الوطنية لمدة 11 سنة وعلى أعلى مستوى(ومن قام بإقصائه يعرف ذلك) ، هذا القلم كان حاضرا بالمشهد الرياضي المغربي وبكفاءة، واستوجب كبار الرياضيين من نوال وعويطة والكروج.. وأشهر اللاعبين والمدربين وكبار المسيرين…. إن مصلحة وفاق بوزنيقة فوق كل الإعتبارات سنشجعه، سندعمه، سنقف بجنبه،ولكن سنفضح من يستغله، ومن يجعله قنطرة لمصالحه الخاصة…