خليل حسن
بحضور فتيحة سداس والمهدي مزواري عضوا المكتب السياسي للإتحاد الإشتراكي حل إدريس لشكر بمدينة بنسليمان وبالضبط بالمقر الجديد المجاور لمركز البريد بالقرب من حي كريم.
والهدف من زيارة لشكر كان منصبا على الإعلان الرسمي عن مرشح الإتحاد الإشتراكي للإنتخابات البرلمانية،ولغاية ذلك تم عقد ندوة صحفية مع ممثلي الإعلام.
وأهم الأجوبة تمحورت حول طريقة الإعلان عن الزيادي مرشحا لحزب الوردة، وأكد لشكرأن هذا الأمر خضع لطريقة ديمقراطية، تم خلالها الإستماع لممثلي الكتابة الإقليمية للحزب ببنسليمان وذلك لفترة مجموعة من الجلسات وانتهت في آخر المطاف إلى الإحتكام للتصويت، حيث صوتت الأغلبية لصالح كريم الزيادي. وحول سؤال انصب عن الإنقسام الذي تعرفه حاليا الكتابة الإقليمية للحزب ببنسليمان،أجاب لشكر قائلا: ” شيء طبيعي في كل الأحزاب التي تحترم الديمقراطية، فمختلف القرارات لايتم اتخاذها بالإجماع،لذا لابد من الغاضبين والساخطين، ونحن نمد يدنا دوما لكل أبناء الحزب بالتشبت بالمبادىء السليمة ومواصلة الإيمان بالمصداقية والنزاهة”.
وحول سؤال مرتبط بمدى تأثير هذا الإنقسام عن مسار الحزب محليا والإنتخابات البرلمانية أجاب لشكر متحدثا:” لي اليقين أن إقليم بنسليمان لايعتمد الحزب فيه على أفراد معينين، بل له مناضلون ومتعاطفون، وعليهم المعول للفوز بالمقعد البرلماني”.
في الأخير ، لابد من إشارات مرتبطة بالأجواء العامة لزيارة لشكر لمقر حزب الوردة ببنسليمان، فإن العديد من الوجوه المنتمية للعديد من الأحزاب الأخرى كانت حاضرة، والكل يتساءل عن دواعي هذا الحضور، فهل يرتبط الأمر برغبة هؤلاء بالإنخراط في حزب الوردة بعد الإنفصال عن الأحزاب التي كانوا ينتمون إليها،أم هو حضور لمعاينة مايحدث بحزب الإشتراكي من تفاعلات؟.



