صداقة متجددة تعود للربط بين كريم الزيادي وحميد
خليل حسن
خلال اللقاء الحزبي الذي أطره إدريس لشكر وعضوا المكتب السياسي فتيحة سداس والمهدي المزواري، لاحظ الحاضرون لهذا اللقاء وجود مجموعة من الأسماء اختلفت بالأمس مع صديقهم كريم الزيادي.
لكن الزيادي بادر لرسم خطوات هامة وهو يدعو الجميع لطي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة، لكون المرحلة الحالية المرتبطة بالإنتخابات البرلمانية تتطلب الإعتماد على الأقارب والأصدقاء وأبناء الحزب والساكنة ككل. لكن الأصدقاء الأوفياء لهم مكانة خاصة في هذه المرحلة ذات المقومات الكبرى والتي هي في حاجة لكفاءة المساعدين للمرشح للبرلمان،ومن دون ذلك تكون الإنطلاقة ليست بالشاكلة المأمولة.
من هناك عاد الود بين كريم الزيادي ومجموعة من الأصدقاء الذين كانت نقاشات أبعدتهم عن بعضهم البعض.