خليل حسن
خلال زيارته لمقر حزب الإتحاد الإشتراكي ببنسليمان قصد الإفصاح عن مرشح الحزب للبرلمان، عقد إدريس لشكر ندوة صحفية مصغرة، ومن جملة الأسئلة التي تم طرحها عليه من طرف ممثلي الإعلام، رأيه في استقالة عضو المكتب السياسي حسن نجمي، وهكذا رد لشكر قائلا:” شخصيا إنني قبلت إستقالة حسن نجمي، لمجموعة من الإعتبارات،وفي مقدمتها أنه دائم الغياب ومجمد لكل أنشطته الحزبية، وكان شغله الأهم هو مهاجمتي ونعتي بأبشع النعوت والأوصاف، ولست الوحيد الذي تم بوصفه بذلك، بل مختلف المسؤلين الحاليين عن حزب الإتحاد الإشتراكي، حيث وصفهم ب”العصابة” و”الشفارة”، وغير ذلك من النعوت القدحية، والأمر لم يتوقف عند الحد، فحسن نجمي كمثقف وازن تجاوز كل الحدود الأخلاقية في حق شخصي وأفراد أسرتي، ولولا ضبط أعصابي، وثقل المسؤولية الحزبية لكان القضاء هو الفاصل بيننا”.