عبدالرزاق حمدالله… لاعب موهوب لكنه غير منضبط
خليل حسن
إن الرياضة اخلاق وسلوك متزن، ومن سار ضد هذا التوجه لن يصل إلى خط الوصول بنفس العطاء ومهما توهجت نجوميته.
عبدالرزاق حمد الله هو لاعب موهوب وهداف من الطينة المتميزة، نال شهرة واسعة بالدوري الإحترافي السعودي وتم حمله على الأكتاف تقديرا لنجوميته التي قادت فريق النصر السعودي لتحقيق إنجازات غير مسبوقة وهو يفوز بالألقاب كان للاعب حمد الله نصيب أوفر في الظفر بها. اليوم، تغيرت الأجواء، وأصبح اللاعب حمد الله يعيش في دوامة من المشاكل، وذلك بسبب تصرفات غير منضبطة صدرت منه.
هذه التصرفات كلفته حاليا التوقيف عن اللعب، وأصبح موضوع انتقادات شديدة من الإعلام السعودي الذي أصبح يطالب برحيل حمدالله من المشهد الكروي السعودي. لكونه يفتقر للروح الرياضية.
وتناول الإعلام الرياضي السعودي مجموعة من المحطات التي تؤكد تهور اللاعب حمد الله.
المحطة الأولى تمثلت في سفره لبلده المغرب من دون أن يحترم المدة المسموح له بقصائها رفقة عائلته.
المحطة الثانية تمثلت في رميه شارة عميد الفريق في واحدة من مباريات فريقه، وقام بذلك كرد فعل عن تسجيل هدف مباغث في شباك فريقه من طرف الفريق الخصم.
المحطة الثالثة تجلت في رفض اللاعب حمد الله الصعود لمنصة التتويج للتوصل بميدالية وصيف كأس خام الحرمين الشريفين،وذلك بعد فوز فريق الهلال بالكأس، وكان حمد الله يحمل شارة عميد الفريق، حيث ناب عنه حارس مرمى فريق النصر وليد بن عبد الله. المحطة الرابعة تجلت في تشابك بالأيدي بين اللاعب حمد الله وزميله سلطان الغنام في مباراة النصر والرائد.
من خلال هذه الأحداث يتبين أن اللاعب حمد الله ينقصه الإنضباط ،وهذا الإشكال جلب عليه مشاكل متعددة أصبحت تهدد مستقبله الكروي.