باشا مدينة بوزنيقة
خليل حسن
إن الإعلام النزيه مطالب بعدم الإنصياع لرغبة أية جهة من الجهات ومهما كان نفوذها… وبداخل الإقليم وجب مسايرة المعطيات المسجلة بما يلزم من حياد وموضوعية ونزاهة.
فكل المنتخبين ابناء الإقليم، فما الغاية من مناصرة زيد ضد عمر؟!.فإذا كان هدفنا تنمية الإقليم، فعلينا الدفاع عن مايخدم الإقليم ومصلحته العليا. في ظل هذه الأجواء، تتواصل حدة نزاع خفي بين الجارين (الشراط وبوزنيقة) ، وهذا النزاع وجب تجاوز عقباته، فلن يكون مفيدا لأي طرف. وإن الحرب لاتترك إلا الدمار. فليحتكم كل طرف للمنافسة الشريفة وبروح رياضية. في ذات السياق، تم إقحام مجموعة من رجال السلطة في هذا النزاع. وكل جهة تنتقد من تراه ضدها وتدافع عن من تراه بجنبها. وواقع الأمر يفرض عدم التسرع في إصدار مجموعة من الأحكام، وإن كانت هناك إثباتات لوجود خروقات ،فهناك مساطر يستوجب سلكها، عبر مراسلة الجهات المسؤولة إقليميا ومركزيا شريطة وجود مايثبت كل تظلم أو احتجاج. وإن الإشارة التي تمت لباشا بوزنيقة ، تركت ردود فعل غاضبة من فعاليات ذات المدينة،لسبب واحد،أن هذا المسؤول ملتزم بالحياد الكلي في كل الخطوات الإنتخابية، وبشهادة من كانوا بالأمس يشتكون من سلوك بعض رجال السلطة معتبرين إياهم أنهم يوالون جهة أخرى.
لذا، وجب عدم إصدار أحكام ظالمة غير منصفة لمن يحرصون على خدمة القوانين بكل بنوذها وبمصداقية.