خليل حسن
من دون أن ينزعج باقي المتنافسين على المقاعد الثلاثة للبرلمان (الخاصة بإقليم بنسليمان) ، فإن حظوظ كل من امحمد كريمين وسعيد الزايدي هي معطيات تتحدث عن نفسها، وذلك لمجموعة من الإعتبارات، وفي مقدمة هذه الإعتبارات ،فهما معا يرأسان جماعتين، وإن رصيد الأصوات المتوقع الحصول عليه بجماعتي الشراط وبلدية بوزنيقة لكل واحد منهما سيكون هو الإنطلاقة الحقيقية نحو الحصول على رصيد من الأصوات يضمن مكسب الفوز بالمقعد البرلماني. نعم تبقى لكل طرف من الطرفين، طريقة تواصله مع كل ناخبي إقليم بنسليمان وإقناعهم وهذه أمور لكن تشكل لكل من سعيد الزايدي وامحمد كريمين أي إشكال بحكم تجربتهما السابقة في ذات الإنتخابات. وانطلاقا من الحزبين العتيدين المحتضنين لكل من الزايدي وكريمين(التقدم والإشتراكية والإستقلال) ، فهذا عامل إضافي لمزيد من الإشعاع الإنتخابي على المستوى الإقليمي ككل. في ظل هذه المعطيات ندعوكما للتقارب بشكل ودي وأخوي، ولامصلحة في التنافر.
وكيفما ندعو لكما بالتوفيق، فنفس الدعاء نبعثه لباقي المرشحين بنفس الإنتخابات البرلمانية بإقليم بنسليمان، لكون الهدف من المقعد البرلماني يتسجد أولا في الدفاع عن مصلحة الإقليم على المستوى المركزي، من خلال التقدم بمطالب تهم تحقيق مشاريع تنموية جديدة بذات الإقليم وإنجاز مشاريع جديدة تهم مجالات التعليم العالي والصحي والرياضي والصناعي…
ومن دون أن ينزعج أي أحد، لازالت بصمات البرلمانيين الممثلين لإقليم بنسليمان غائبة على أرض واقع المنجزات.