بنسليمان… جماعة أحلاف في حاجة لتنمية حقيقية ولن تغير أحوالها المبادرات الترقيعية

بعض المبادرات التي تخدم تنمية المنطقة،لكنها لاتشكل المطالب الكلية لتراب جماعة أحلاف

 
خليل حسن
أتمنى أن لاتشكل نداءاتنا بالدعوة إلى الرفع من المستوى التنموي لمنطقة أحلاف إحراجا لأي جهة من الجهات، لكون حقيقة الأمور ليست خافية على أحد وبشكل خاص ساكنة هذه المنطقة. فمنطقة احلاف تفتقر للخدمات الصحية بما يلبي حاجيات الساكنة،فهي في حاجة لمركز صحي بمواصفات متطورة، منها التجهيزات الطبية القادرة على إعفاء ساكنة المنطقة من مواصلة شد الرحيل للمدن المجاورة قصد التطبيب. إن واقع حال الصحة بمنطقة أحلاف لايدعو للإطمئنان ومن قال العكس اسألوا الساكنة واستمعوا لمعاناتها مع هذا القطاع بالذات… ثاني مطالب ساكنة أحلاف تتجلى في الخصاص المهول للماء الصالح للشرب، فأغلب الآبار جفت، وأصبحت الساكنة تطلب الإغاثة، خاصة وأن عملية مدها بالماء الصالح للشرب لازالت متواصلة عبر صهاريج مائية يتم نقلها أسبوعيا لهذه الغاية. وهناك مطلب آخر أساسي ويتجلى في إحداث مقر عصري للجماعة الترابية أحلاف فالمقر الحالي كما يعلم الجميع هو مسكن سابق لقائد برز إسمه في عهد الإستعمار الفرنسي (القائد المكي) . فظروف العمل الحالية غير مريحة بالمقر الحالي وتشكل متاعب يومية لمختلف الموظفين.

هناك مطالب متعددة أخرى مرتبطة بشباب المنطقة من ملاعب رياضية ومراكز للثقافة وابراز المواهب… ماهذه إلا قسط قليل من مطالب متعددة تبقى منطقة أحلاف في أمس الحاجة لها. فواقع الأمر يؤكد أن جماعة أحلاف في حتجة لتنمية حقيقية ولن تغير أحوالها المبادرات الترقيعية.

لاينكر ساكنة منطقة أحلاف الإجتهادات التي بذلها المجلس الحالي، لكن واقع الأمر يتطلب تنمية حقيقية قادرة على تغيير الصورة التنموية الباهتة المرسومة على أرض واقع منطقة أحلاف.

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *