حسنية بنسليمان…انتهت مرحلة الذهاب… “لفلوس هاهي والإنتصارات أين هي؟”

شعار فريق الحسنية إلى جانب الملعب البلدي ببنسليمان

 

 

خليل حسن

مني فريق حسنية بنسليمان بهزيمة جديدة بميسور أمام مولودية ميسور(2-0)، هذه الهزيمة جعلته يبتعد بالعديد من النقط عن كوكبة الفرق الطامحة للصعود. وكان متتبعو فريق الحسنية يعتقدون أن الإمكانيات المالية الكبيرة التي يستفيد منها ذات الفريق ستكون حافزا كبيرا للمسؤولين بأن يقوموا ببناء فريق قادر على تحقيق الصعود، وإنجاز من قيمة الصعود سيجعل الكل يطوي ملف كل الحسابات، بإيمان من الجميع أن مكسب الصعود له مقومات متعددة، ومنها الرفع من الغلاف المالي،لكون المنح ستتكاثر بحكم تكاثر الإنتصارات، لكن هاهي النتائج السلبية تتوالى وكأن البعض يسعى للإرتباط بها، لكون الهزائم لاتكلف إمكانيات مالية.

كانت جهات معلومة “تمسح” تواضع نتائج الفريق في عدم نجاح المدرب السابق لمريني، لكن، انفصل ذات المدرب عن الفريق، فلماذا تتواصل النتائج المتواضعة؟ . إنه لجد مخجل أن ينعم الفريق بعشرات الملايين في ميزانيته المالية ولايتوفر على فريق مؤهل لتحقيق الصعود. إن فريق الحسنية أصبح بمثابة البقرة الحلوب، من احتاج لكمية من الحليب يعتمد على خدماته.

فكيف تتوالى النتائج المتواضعة على فريق ينعم بالعديد من الإمتيازات المالية ودعم كبير من الشركة المحتضنة له(أوزون) والتي تساهم بشكل كبير في توفير جو مريح في كل المباريات التي يخوضها الفريق خارج الميدان، من إقامة جيدة في أحسن الفنادق وبما يلزم من حسن التغذية طيلة مقام الفريق والمرافقين له.

وفي ظل تواضع نتائج فريق حسنية بنسليمان يسائل محبو الفريق المسؤولين بالمكتب المسير:” لفلوس هاهي والنتائج أين هي؟!”.

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *