رئيس بلدية بنسليمان
خليل حسن
بشكل غريب ومثير ، تعمد رئيس بلدية بنسليمان جعل هواتفه خارج التغطية، وله بالتأكيد رقم خاص للتواصل مع من يشاء ويفضل…. وإن هذا الأمر قرره مع دخول شهر رمضان الأبرك، والذي تكون فيه شريحة من المواطنين المستضعفين في حاجة للدعم وبشكل خاص الفئة التي ادلت بصوتها لصالح لائحته الإنتخابية في سنة 2015.
وإن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد،بل شكل غضب فئة عريضة من ساكنة المدينة والتي لها ملفات تتطلب توقيع الرئيس، وإن اختفاء الرئيس جعلها تظل معلقة. والكل يتساءل عن السر في هذه”الخطة”التي نهجها رئيس بلدية بنسليمان في سنة الإنتخابات الجماعية، فهل هي ثقة زائدة عن اللزوم أن له قاعدة انتخابية عريضة ومريحة، أم هو سيناريو “النملة”؟…