خليل حسن
يتم حاليا تبادل مجموعة من الإتهامات بين المغني الشعبي ولد الحوات ومدير أعماله منير غنيم، وأصبحت مواقع التواصل الإجتماعي تنشر غسيل الطرفين(صوت وصورة)، فكل طرف يوجه اتهامات للأخر. فالخرجة الإعلامية كانت في بداية الأمر لمنير غنيم مدير أعمال سعيد ولد الحوات الذي تحدث قائلا:” إن سعيد ولد الحوات حرمني من حقوقي المادية والإدارية، بحيث تكلفت بإدارة عمله الفني لمدة عشر سنوات، ووقعت العديد من عقود العمل المرتبطة بالسهرات التي نظمها، اليوم، يتخلى عني ويحرمني من حقوقي المادية ولم يصرح به لدى مصالح الضمان الإجتماعي. وإن النقطة التي أفاضت كأس المشاكل بيني وبينه تعود بعد إصابتي بوباء كورونا وذلك خلال حفل تم تنظيمه بضواحي مدينة الدارالبيضاء،وخلال هذا الحفل انتقلت لي عدوى الوباء، وتتبعت العلاج بإحدى المصحات على نفقتي المالية الخاصة، بينما ولد الحوات لم يتسفسر عن أحوالي وبعث لي في نهاية المطاف ألف درهم، وتفاجأت في آخر المطاف بالإستغناء عن مهامي وذلك بقطع خط الهاتف الذي كنت أتواصل عن طريقه مع الزبناء، اليوم، إنني سالتجأ للقضاء للمطالبة بحقوقي”. من جهته رد سعيد ولد الحوات عن الإتهامات الموجهة إليه من طرف مدير اعماله، فتحدث قائلا:” إن منير كان واحدا من الأفراد التي أشتغلت ضمن مجموعتي الغنائية،وكان يشتغل”بنادري”، أما مهمة قيامه بمهمة إدارة أعمالي الفنية،فهذا أمر غيرصحيح، وإنه لايتوفر على أية وثيقة تثبت ذلك، وإن سبب الخلاف مع منير يعود لسرقته قدرا من المال من المداخيل التي تتم خلال السهرات التي أنظمها والتي تعرف لدى الرأي العام ب”لغرامة”. وهذا هو السبب الحقيقي الذي جعلني أستغني عن خدماته، وإن الإتهامات التي وجهها لي باطلة وغير صادقة، وإنني سألتجأ للقضاء للمطالبة برد الإعتبار لي من الإتهامات التي وجهها لي “لبنادري” منير”.