خليل حسن
ماعاشته جماعة عين تيزغة خلال الولاية الحالية لايشرف تسيير الشأن المحلي في أية صورة من الصور… ففي الوقت الذي تصوت فيه الأغلبية ضد مشاريع تنموية تخدم الساكنة ماذا نتوقع أكثر من هذا السلوك المسيء لتحمل المسؤولية بدواليب الجماعة؟.
إنهم قاموا بتكوين الأغلبية بأسلوب تحايلي، عبر وضع شيكات على بياض ،لغاية معارضة خدمة مصالح الساكنة، بإيمان منهم أن الرئيس هو المستهدف، لكن واقع الأمر فضح نوايا الجميع…
إن حقيقة مجموعة من المستشارين بجماعة عين تيزغة اغتنوا من مشاريع تنموية بذات الجماعة وتحايلوا على القانون للإستفادة من المال العام، لكن لا أحد بتراب الجماعة فاتته هذه المزايدات….
اليوم، أجمعوا على محاربة فاعل جمعوي ، بالتصويت ضد مواصلة احتفاضه بتسيير جمعية تسهر على النقل المدرسي، لكن، افتضح الأمر وتدخل عامل الإقليم بعدم البث في هذه النقطة بالذات خلال مجريات الدورة، هذا القرار سرب للأغلبية المخدومة القلق الكبير وقاطعوا مجريات الدورة، وهو تعبير عن سوء النية وعن حب الهيمنة عن كل شيء بتراب الجماعة… للأسف الشديد.