
حسن خليل:
من عاش الفترات الزاهية للإنتخابات البرلمانية عاش كرم مرشحيها و”نخوتهم” وحسن تواصلهم مع كل الطبقات….ينطلقون أولا بالتعريف بأنفسهم في جو متسم بالوضوح وفي جو تتبادل فيه الإقتراحات والمطالب و. و. و.
اليوم، يتضح أن المواطنين اعيتهم الخطابات الفارغة، والكلام المعسول… وأصبحوا محتاطين من كل طامح للترشح للإنتخابات، منطلقين من المثل المغربي”اللي قرصو لحنش من لحبل إيخاف”…
اليوم، لاحظ المواطنون خطة جديدة لدى مرشحي البرلمان بشكل خاص، إنهم يوزعون الكلام فقط، واعتمدوا على خطة جديدة وهي المعتمدة على المستشارين ورؤساء الجماعات والجمعيات…
الخبر وصل لكل الشرائح الإجتماعية، إنهم يستعدون لخلق المفاجأة، ومن هنا يحق لنا القول:
” العايق حاضي من العايق… “.