جانب من إحدى اجتماعات الغرفة الجهوية للفلاحة لجهة البيضاء سطات
حسن خليل:
نسائل أعضاء الغرفة الفلاحية ورئيسها بجهة الدارالبيضاء سطات عن الحصيلة الإجمالية للإنجازات التي تم تحقيقها للقطاع الفلاحي بهذه الجهة؟.
نعم، كانت العديد من الإجتماعات والنقاشات و”العروض”، ولكن، على أرض الواقع ماذا تم إنجازه؟.
العديد من المناطق الفلاحية تعاني من العطش، وأصبح البحث عن لترات من الماء يشكل محنة لعشرات الفلاحين، لماذا لم تجتهد الغرفة الفلاحية في حل هذا الإشكال العويص؟. العديد من التعاونيات الفلاحية أصيبت بالإفلاس وجمدت أنشطتها بصفةنهائية، فلماذا لم تبادر الغرفة الفلاحيةلإيجاد حلول لها؟. الفلاح يشتري “الزريعة” بثمن باهض، وعقب المحصول الزراعي يبع القمح والشعير وكل المحصول بأثمنة جد منخفضة، لماذا لم تقم الغرفة الفلاحية بحماية الفلاحين في هذا التوجه الخاطىء؟. اليوم، تقترب محطة الإنتخابات الخاصة بالغرفة الفلاحية، ونجد نفس الوجوه التي تحملت عضوية ولاية أو أكثر تتسابق للعودة لتمثيل منطقة معينة بالغرفة الفلاحية، فما هي الغاية من هذا التسابق؟. فحصيلة عمل النسبة الساحقة من الأعضاء كانت سلبية، ويتم الآن التواصل بالفلاحين لحثهم على إعادة انتخاب نفس الأسماء…
إنه مسار يحتاج لإعادة نظر، لحيث، هناك شباب يتعاطى للقطاع الفلاحي ولهم مستوى أخلاقي وثقافي، فوجب منحهم الفرصة، لكونهم على الأقل مؤهلين لإبراز مشاكل القطاع الفلاحي والدفاع عن مطالبه، ولن يكون هؤلاء الشباب من طينة الفئة التي اكتفت بالتصفيق والإنصات فقط. حان وقت تغيير العديد من الوجوه.