الكولونيل الرميلي يغادر مدرسة تكوين أطر القوات المساعدة ببنسليمان بعد 11 سنة من المسؤولية بها

الكولونيل محمد الرميلي ترك بصمات مشعة بمدرسة تكوين أطر القوات المساعدة ببنسليمان

 

 

 

 

خليل حسن

اختار الكولونيل محمد الرميلي الإستفادة من التقاعد النسبي بدلا من الإستمرار في العمل بسلك القوات المساعدة، بإيمان منه أنه اجتهد وترك بصمات كثيرة تشهد على اجتهاداته، وهذه حقيقة تشهد عليها مؤسسة تكوين أطر القوات المساعدة ببنسليمان والتي تحمل مسؤولية مديرها لمدة 11 سنة. وخلال الفترة التي تحمل خلالها هذه المسؤولية نجح محمد الرميلي في إدخال مجموعة من التغييرات والإصلاحات على ذات المؤسسة وذلك بالطبع بتنسيق ودعم من الإدارة المركزية التي استجابت لمجموعة من اقتراحاته. وبالفعل أصبحت مؤسسة تكوين أطر القوات المساعدة ببنسليمان في صورة نموذجية علىمختلف الواجهات، من مرافق متطورة وملاعب رياضية وحجرات دراسية مجهزة وجمالية داخل المؤسسة وخارجها.

وكانت محطة تخرج الأفواج الجديدة للضباط الذين يتم تكوينهم فرصة للتعرف على مختلف الكفاءات التي تسهر هذه المؤسسة على تكوينهم وفي مجالات متعددة.

وخلال هذه المحطة تتم زيارة وفود وزارية ومختلف المسؤولين سواء بإدارة القوات المساعدة أو بوزارة الداخلية بحضور وزير الداخلية شخصيا (حصاد، العنصر، لفتيت….).

اليوم، خلد الكولونيل محمد الرميلي للراحة، وهي راحة مستحقة، وحل محله الكولونيل المرزوقي والذي له هو الآخر بالتأكيد من الكفاءة ما يمكنه من مواصلة إشعاع ناجح بذات المؤسسة.

في الأخير لابد من توجيه عتاب أخوي للكولونيل محمد الرميلي الذي كان يعرفني حق المعرفة…فبمجرد قدومه لمدينة بنسليمان كنت أول صحفي يتعرف عليه السيد الرميلي بوساطة من صديق مسؤول سابق بالقوات المساعدة، والتمس مني السيد الرميلي خلال أول حفل تخرج تحت إشراف مسؤوليته بذات المؤسسة ، توجيه الدعوة لمختلف الزملاء الصحفيين، وهو مافعلت وبنجاح. لكن، بعد ذلك لم يعد السيد الرميلي يتواصل، وكما يعرف السيد الرميلي وغيره جيدا عن سلوكي ، فبدوري قطعت الإتصال عنه، لكون تقدير المهنة يكمن في منحها عزتها وقيمتها…..

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *