“المارشي”الجديد لبنسليمان الذي هوقيد البناء بمكان سيارات الأجرة للرباط
خليل حسن
إن الصعوبة لاتكمن حاليا في إتمام أشغال”المارشي”الجديد لمدينة بنسليمان والتي تتواصل به الأشغال بالمكان السابق لسيارات الأجرة للرباط، ولكن تكمن في كيفية الإستفادة منه.
إنه إشكال ينطوي على مجموعة من المعطيات المتشابكة، خاصة وأن “المارشي لقديم” سيتم هدمه في أفق سنة 2022، وتحويل مكانه لفضاء تتوسطه نافورة، وذلك وفق التصميم الحضري الجديد للمدينة المصادق عليه في عهد المجلس السابق من طرف كل الإدارات المختصة. وانطلاقا من هذا الإشكال،فإن العديد من تجار السوق الحضري الحالي يطالبون بشفافية مساطرة الإستفادة،بعيدا عن الزبونية، والعلاقات الإنتخابية، خاصة وأن للمجلس البلدي ارتباط مباشر ببناية السوق الحضري (المارشي)، سواء في تنظيمه الحالي أو المستقبلي.
ويذكر أن متاجر المارشي تعاني من العديد من الإشكاليات المرتبطة بالملكية، لذا وجب إجراء إحصاء دقيق ونزيه ونشر لائحة شفافة لمن لهم أحقية الإستفادة.
للإشارة فالسوق الحضري الذي هو حاليا قيد الإنجاز، سيتم توزيعة لأقسام تجارية متنوعة ، منها ماهو مرتبط بالجزارين وآخر بالخضارين وثالث ببائعي الأسماك ورابع ببائعي الدجاج. مع وجود مقاهي ومطاعم، ستكون مداخيلها لصالح مالية الجماعة الترابية لبنسليمان.