الوحدة العمرانية لمدينة بنسليمان مرتبطة بتصميم التهيئة الجديدالذي لم يؤشر عليه بعد
خليل حسن
لسنا ضد التوسع العمراني لمدينة بنسليمان ولكن شريطة احترام المعايير السليمة. فما تعاني منه مدينة بنسليمان هو عدم التأشير النهائي على تصميم التهيئة للمدينة وهذا الأمر يجعل التضارب قائم بين المجال الحضري ونظيره القروي. والإشكال مطروح حاليا بمشروعين سكنيين بضاحية المدينة، محاطة بهما حقول فلاحية”.
وليس ذلك تقليل من قيمتهما،بل بعكس ذلك عرفا نجاحا هاما وإقبالا لم يكن متوقعا، وكان النجاح سيكون في درجة أعلى لو تحققت مطالب عديدة لساكنة المشروعين،منها بشكل خاص مطلب توفير النقل ، بحيث أنه لايسمح لسيارات الأجرة بالوصول لترابهما.
هاذان المشروعان منسوبان للعالم القروي بينما امتدادهما المنطقي هو بالمجال الحضري. ونحن في حاجة لتفسير منهجي ومنطقي لهذه الإشكالية. فالدرك الملكي هو المسؤول عن الشؤون الأمنية للمشروعين المذكورين، إذن هناك إشكال قائم في ضبط المجال الحضري للمدينة،فهكتار فلاحي بضواحي المدينة، ليس هو هكتار بالفلين أو القدس أو صوفال!!!!.. نعم، إن المسؤولية ليست على عاتق المسؤولين الحاليين سواء في العمالة أو الوكالة الحضرية…. ولكن، وجب البحث في هذا الموضوع ووضع حد لتبعاته…. هناك، عوامل جوهرية بات من الضروري ضبطها، حفاظا على جمالية المدينة وحسن تدبيرها العمراني ووحدتها العمرانية، ومن دون ذلك سيظل الباب مفتوحا لمجموعة من التأويلات….