نورالدين لبيضي
حسن خليل:
من المسلم به أن المردودية الإيجابية للنتائج وبأية مسؤولية تتضح كلما تم منحها الإهتمام الكافي والعناية اللازمة…. وكلما تعددت المسؤوليات ، تقل نسب النجاح، هذا الأمر ينطبق على نورالدين لبيضي واحد من أبناء مدينة برشيد ومن أسرة عريقة بالتأكيد، لكن ليس ذلك دافعا أساسيا لتحمل العديد من المسؤوليات دفعة واحدة وبقطاعات مختلفة وبالتالي قطع الطريق على كفاءات أخرى ،لكون لبيضي يجمع بين المجال الرياضي والسياسي ، والقاسم المشترك بين القطاعين أن مجموعة من التهم ملتصقة بهما…. وهكذا يتحمل لبيضي منذ مدة رئيس يوسفية برشيد لكرة القدم وعضو جامعي ورئيس المجلس الإقليمي لبرشيد وبرلماني بإسم الأصالة والمعاصرة… إنها مهام يصعب الجمع بينها والنجاح في اداء مهامها على الوجه الأكمل، لكن لبيضي يرى عكس ذلك…. إن هذا الأمر يجر عليه بالتأكيد مجموعة من الإنتقادات، ومن قال العكس، فإنها مجاملات فقط…. إن حديثي عن لبيضي ليس هو بصياغة “السماع”، فمعرفتي به هي تعود لسنوات عديدة ومنذ كانت يوسفية برشيد تلعب في الأقسام السفلى وإسمه مرتبط بها، وهنا لابد من التأكيد أن اجتهاده من أجل الإشعاع الرياضي لهذا الفريق يبقى هو نقطة ضوئه الوحيدة، ومادون ذلك، فلاشيء يذكر….ومن هنا يحق لنا أن نتساءل: هل كثرة مهام ومسؤوليات لبيضي هي من باب مؤهلاته،أم هي هيمنة على مجموعة من المواقع الهامة؟