امبارك عفيري
حسن خليل:
لسنا في خدمة أي لون سياسي، ولكن هناك معطيات منبثقة من المنطق فلماذا نسير ضد التيار؟. إن حزب الإستقلال بإقليم بنسليمان وضع استرتيجية عمل انتخابية بشكل متقن شملت كل تراب الإقليم، وهذا الأمر جعل حظوظه وافرة للتنافس على المراتب الأولى على كل الواجهات. وإن التحاق امبارك عفيري بحزب الميزان كان وفق استرتيجية محكمة، فالتحاقه بذات الحزب كان رفقة مناصريه من المستشارين والغاية من ذلك هو تقوية حظوظه للفوز بمقعد بالجهة، وبالتالي هدمة الحزب ككل ،لكون جماعة المنصورية تعتبر قلعة انتخابية لامبارك العفيري منذ فترة زمنية هامة ، وإن هذا التوجه كان للعافيري بمثابة رغبة تمت بإيمان منه أن تمثيل إقليم بنسليمان بالجهة له مؤهلاته، كإطار سابق اشتغل بصنف الأطر العليا لوزارة المالية، وله مستوى ثقافي جيد وتجربة هامة في مساره الإنتخابي تقارب الثلاثين سنة. إن إلتحاق العافيري بحزب الميزان كان بمثابة إضافة جديدة لما كان ينقص كفة الميزان….
إننا لانقلل من قيمة أيا كان من مرشحي باقي الأحزاب الذين سيتنافسون على واحد من المقاعد الثلاثة المخصصة لإقليم بنسليمان، لكن من باب التجربة والمعطيات المتوفرة نجد أنفسنا مد الرأي العام بالإقليم بتخمينات قريبة من الواقع. ونتمنى التفويق لكل المرشحين، فكلهم أبناء الإقليم ولايمكن إلا التعامل مع الجميع بمنطق التكافؤ الإعلامي.