حسن خليل:
يتوفر إقليم بنسليمان على 15 جماعة ترابية، منهم ثلاث جماعات حضرية(بنسليمان وبوزنيقة والمنصورية) و12جماعة قروية. وللحقيقة نؤكد انه ليس هناك أي رئيس جماعة بادرت الساكنة بحمله على الأكتاف بطواعية ومصداقية تقديرا لعمله الصادق ومجهوداته الكبيرة وبصماته المتعددة في المجال التنموي. فلكل رئيس منهجيته الخاصة في العودة لكرسي الرئاسة، والأغلبية يعتمدون على مجموعة من “الأسلحة” ، هذه الأسلحة يفتقرون لها خصومهم. وفي قراءة أولية، نرى أن خمس جماعات لن يتم تغيير رؤسائها، بحكم مايتوفرون عليه من عوامل متعددة تمكنهم من الإستمرار في منصب الرئاسة. وبشكل خاص الإمكانيات المالية، فحينما يصبح الرئيس يقوم مقام “الباطرون”، فإنه يصعب إزاحته من منصبه بالسهولة المتوقعة. بعكس هذه الشريحة، هناك مجموعة كبيرة من رؤساء الجماعات يتضح من الآن أن “رجليهم تلعب في السماء”.
وتختلف أسباب قرب انتهاء ساعة هؤلاء، هناك المنافسة القوية من أسماء جديدة، تقوت بخبرة حديثة مرتبطة بسلوك “الإنقلابات”، وتهريب المستشارين…. وهناك استعداد منافسين جدد وبكل المقومات اللازمة…
ويتضح جليا أن التغيير على مستوى الرئاسة سيشمل أكثر من سبعة رؤساء، منهم ثلاثة، ننصحهم من الآن بوضع حد لمسارهم الإنتخابي،لكون الكل أجمع على الإطاحة بهم. وواقع الأمر يؤكد، أن مجموعة من رؤساء الجماعات أكثروا من الكذب على الساكنة وهم يكثرون من الوعود :”سنقوم بكذا… وسننجز كذا…. وسنحقق كذا….” فأين هي كل مقومات كذا ياسادة؟.
بشكل إجمالي، إن الإنتخابات الجماعية القادمة ستكون مخالفة للمحطات السابقة،لكون الناخبين أعيتهم الوعود الكاذبة، ولكون المستشارين تأكدوا أن بعض الرؤساء لايعترفون إلا بأنفسهم، وما المستشارون إلا أسماء نكرة ولادور أساسي لهم، فهل يتم الإختبار كما هو متوقع؟.”وصدق من قال:”اللي اسمن لابد مايهزل، واللي اركب لابد ما ينزل”.
إنها رسالة واضحة لمن لايتصورون أنفسهم خارج كرسي رئاسة الجماعة.