خليل حسن
أصبحت جماعة عين تيزغة في خدمة ذوي المال والجاه ولو على حساب مصلحة الساكنة. وتأتي كل التسهيلات من المجلس الجماعي بدءا من الرئيس والأغلبية التي تستهدف مصالحها الذاتية وغير مبالية بما يخدم الساكنة ومطالبها. وإن هذه المعطيات مسجلة بالحجة والدليل، ومن أراد التأكد عليه الرجوع لمحاضر الدورات السابقة، حيث يجد كل التقارير في خدمة ذوي المال. وهكذا تتم الموافقة على مجموعة من المقالع بطريقة أو بأخرى، إما بإعادة فتحها أو من خلال إحداث جديد… وإن ذلك لايتم إلا بمفاوضات عسيرة…. اليوم، يتم تفويت فضاء غابوي بتراب عين تيزغة لجمعية هدفها الربح المادي بالتأكيد،بينما هذا الفضاء يخدم ساكنة المنطقة وماشيتها والمجال البيئي ككل. لكن، رئيس جماعة عين تيزغة بحكم أنه يسكن بالبيضاء ولاتربطه بتراب الجماعة أية صلة فلايهمه تفويت هذا المكسب أوذاك، بينما مستشارو ذات الجماعة فإنهم يقتنصون مصالح خاصة. فهل هذه هي الأمانة الملقاة على عاتق هؤلاء والمتمثلة في خدمة الصالح العام؟. بشكل إجمالي إن تسيير شؤون الشأن المحلي أصبح بمثابة”بيزنس”، يلهث من ورائه العديد من ممثلي الساكنة لتحسين وضعهم الإجتماعي..للأسف الشديد.