مقر عمالة بنسليمان
حسن خليل:
اعتاد الرأي العام بإقليم بنسليمان أن يعيش فصول مثيرة خلال محطة الإنتخابات البرلمانية وبعدها… وكم هي النتائج المثيرة التي “صدمت” مشاعر ساكنة إقليم بنسليمان… نعم كان العهد السابق يتسم بالتزوير وبأساليب متعددة لقلب النتائج، والكل يتذكر تقنية الورقة الفريدة والتي قلبت موازين جهة معينة…. بحيث أن التوفر على أوراق منفردة تجعل المنتخب متحكما في عدد المصوتين عليه، بحيث يعطيهم ورقة منفردة بها وضع العلامة على شعار ترشحه، ويقوم بإخفائها بين الثياب والبطن،وحينما يدخل يأخذ ورقة فريدة جديدة، ويخرج الورقة المخبأة ويضع مكانها الورقة الأخرى،وحينما يخرج من المعزل يضع في الصندوق الورقة التي أتى بها من الخارج….ويرجعها للمكلف بالعملية ويأخذ واجباته المالية وتتواصل العملية…. اليوم، تم طي صفحات هذه المهازل الإنتخابية، لكن هناك تقنيات جديدة لقلب الموازين…. بإقليم بنسليمان، إننا نتوقع المفأجاة في المحطة القادمة، واتضح جليا أن لاعبا محترفا سابقا غابت مهاراته وتقنياته وأصبح من الصعب عليه تسجيل الأهداف… لذا، فإن لاعبا قادما من بطولة الهواة سيخلق المفاجأة… تذكروا هذه المعطيات جيدا….