بنسليمان… هل تحدث المفاجأة بالإنتخابات البرلمانية، وينجح من لم يكن في عمق التخمينات؟

حسن خليل:

هل تجتاح المفاجأة الإنتخابات البرلمانية القادمة بإقليم بنسليمان؟. إنه سؤال منطقي ووجيه. وشخصيا لن استشعر المفاجأة ، لكونها “تفجرت”سابقا في العديد من المحطات، تفجرت بفوز لكبير الشادي ، والفائز الحقيقي كان هو بوعبيد بوعبيد، وتم الإعلان عنه فائزا وبعد ساعتين تم الإعلان عن فائز جديد. وتفجرت المفاجأة بفوز كريم الزيادي والإعلان عن هزيمة لمباركي والداهي….وتغجرت المفاجأة بفوز مرشح العدالة والتنمية(محمد بنجلول) وكان غائبا بشكل كلي عن تخمينات “خبراء” الإنتخابات ، وتفجرت مفاجآت أخرى بإقليم بنسليمان في عهد إدريس البصري، وكان ذلك عاديا، لكون الهندسة الإنتخابية كانت حاضرة وبطرق مختلفة. اليوم، نحن في عهد جديد، لانشك في مصداقية الإنتخابات ونزاهتها،ولكن نشك في المحيط العام لهذه الإنتخابات، لن نتحدث عن الأسماء ولكننا سنتحدث عن معطيات استطعنا تجميعها ونحن نقوم بزيارة لمجموعة من معاقل المنتخبين الستة. بصدق، كانت مفاجأتنا كبيرة ونحن نستمع لعشرات الشهادات والتي أكدت عزم العديد من السكان محاربة مرشح اختفى عن الأنظار لأطول فترة ممكنة، وقالوا بالحرف:” سنتصدى له، سنحاربه ،سنصوت على إسم آخر ومن دون خجل”. بعكس هذه التوقعات، وجدنا مرشحا آخر ، عرف كيف يتواصل مع شرائح كبيرة من ساكنة إقليم بنسليمان وبكل المناطق، وكان يتضح أن حظوظه ضعيفة، لكن بعكس كل التوقعات إنه قادر على تحقيق المفاجأة، وأنصاره مؤهلون لترديد:”الداها والداها والله ما خلاها”. بين هذه المعطيات والتخمينات هناك إجماع على مرشح واحد، أنه مثل”ميسي” لا يعرف إلا تسجيل الأهداف. وبكل صدق، فإن الإنتخابات البرلمانية بإقليم بنسليمان في نسختها الحالية ستكون متشعبة الطرق والمناهج، نعم سيحضر “اللحم بالبرقوق” ومختلف المأكولات المتنوعة ، فضلا عن الإغراءات المالية، لكننا نؤكد للجميع أن المفاجأة قادمة، وسيردد العديد من الأنصار مع بعض المرشحين “الصدمة كانت قوية”.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *