حسن خليل:
بمنطقة بني يخلف التي تعرف لدى الرأي العام بإسم “اللويزية”.، هناك سؤال عريض يطرح نفسه: كيف فشل المنتخبون في الرفع من المستوى التنموي لهذه المنطقة، وحينما تحل الإنتخابات تراهم يتسابقون ويتهافتون على الترشح وسلك مختلف السبل للنجاح… فكل المجالس التي تعاقبت على تسيير جماعة بني يخلف فشلت بشكل واضح، ومن دون أن يدافع أي أحد عن مسار من دون مسار الفشل… والأكثر من ذلك، أن وزارة الداخلية تعتبر هذه المنطقة محطة للإختلالات والخروقات، وسبق لها أن أصدرت قرارات صارمة في حق رئيسين سابقين، وقامت بعزلهما… وكان الرأي العام ينتظر عزل الرئيس الحالي، لكن لازلت المسطرة مسترسلة… اليوم، حل موعد الإنتخابات ، وأصبحت الأجواء بتراب منطقة بني يخلف غير عادية، حيث كثرت التجمعات واللقاءات الحزبية، والمشاورات والتكتلات…. واتضح جليا، أن حزبي الأحرار والأصالة والمعاصرة في واجهة الصراع على قيادة سفينة رئاسة ذات الجماعة…واتضح كذلك، أن التقطيع الإنتخابي الجديد ترك ردود فعل قوية مقرونة بالغضب، لكونه خدم جهات معينة… بقيت الإشارة، أن هناك طرف ثالث يسعى للإطاحة بالمتصارعين على الرئاسة، فمنهم شباب وفعاليات وازنة، فهل يخلقون المفاجأة بهذه الجماعة “المعذبة” بسبب إهمال المنتخبين؟.
تعليق الصور: مقر جماعة بني يخلف يعود لعقود عديدة، والمنتخبون فشلوا في بناء مقر عصري لذات الجماعة