بلدية بوزنيقة
حسن خليل:
إن الإنتخابات الجماعية المقبلة بمدينة بوزنيقة ستجرى وفق مجموعة من المتغيرات، منها اولا تطبيق النظام الفردي وفق ما أقرته القوانين الإنتخابية الجديدة، ومنها التقطيع الإنتخابي الجديد لمختلف دوائر بوزنيقة والذي خرج لحي الوجود بشكل رسمي يوم الأربعاء 2يونيو2021. وأول ملاحظة يمكن استنتاجها من التقطيع الإنتخابي الجديد تفتيت المعقل الإنتخابي لحزب العدالة والتنمية والذي كان متمركزا بحي الرياض.، وهكذا تحولت دوائر هذا المعقل من أربع دوائر إلى سبعة. وتم تقطيع ذلك وفق منهجية قانونية انطلاقا من كثافة الناخبين، بحيث تم خلق توازنات بين أغلب الدوائر من حيث عدد الناخبين ، فلايعقل وجود أكثر من ألف ناخب بدائرة بينما بدائرة مجاورة لايتجاوز عدد ابناخبين بها 300. لكن ذات القانون كان وفق استراتيجية جد ذكية ومحكمة، ولم تترك أي بصمة للخلل. وهنا اتضحت مهنية باشا بوزنيقة الذي تسلح بكل المعطيات التي تجعله يدافع عن أي تغييرأشرفت عليه اللجنة التي كانت من وراء هذه التغييرات. من الملاحظات الأخرى المنبثقة من التقطيع الإنتخابي الجديد، أن بعض الدوائر ستكون بمثابة دوائر”الموت”، وبالفعل هي كذلك، فمثلا الدائرة الرابعة ستجمع بين السكومي والنايت. ولكل أسلحته الإنتخابية، وأي واحد منهما مهدد بعدم الفوز، وبالمقابل له حظوظ النجاح. وعلى الدكتور النايت أن لايستهين بخصمه بالرغم مما يقال ويشاع. فهزيمة الإنتخابات “طيحة حارة”. بشكل إجمالي، إن كل المؤشرات تؤكد أن حزب الإستقلال مرشح للسيطرة على اغلب الدوائر، وإذا كان حزب المصباح فاز خلال الإنتخابات الأخيرة ب 13 مقعدا، فهذا أمر لن يتكرر وبشكل قطعي، ولسنا في حاجة لتبرير ذلك. يذكر أن المجلس البلدي لبوزنيقة يتكون من 29 مستشارا من بينهم أربعة مقاعد مخصصة للعنصر النسوي. وملاحظة أخرى هامة فحزب الكتاب له مجموعة من المرشحين القادرين على الفوز بمجموعة من الدوائر