جماعة بئر النصر بنسليمان… من يقود سفينتها في الولاية القادمة ويحقق ماعجز عنه السابقون؟

 

المجال التنموي بجماعة بئر النصر يتخبط في محن متعددة

 

 

 

خليل حسن
بكل تجرد من أية خلفيات وخدمة للصالح العام للمنطقة،فإن الجماعة الترابية لبئر النصر في حاجة لتشكيلة جماعية جديدة قادرة على انتشال هذه الجماعة”المنكوبة” من المحن المتعددة التي تتخبط فيها وبصور تدعو للأسف. نعم، إن المنطقة تعاني من واقع طبيعي لم يمكنها من ثروات محلية تجعل الساكنة في مستوى اجتماعي مريح، وإنما كانت الطبيعة قاسية على ساكنة هذه المنطقة ،من خلال ضعف المردودية الفلاحية وغياب موارد أخرى ترفع من مداخيل ساكنة بئر النصر التي تضم أسرا تعاني من حالات الفقر المثيرة. وهذه العوامل كانت سببا في هجرة نسبة كبيرة من ساكنة بئر النصر نحو العديد من المدن، وذلك بحثا عن ضمان لقمة العيش.

ومما زاد في الوضع المأزوم لهذه المنطقة أن جماعتها الترابية تعتبر أفقر جماعة بإقليم بنسليمان، وذلك بسبب غياب موارد مالية بترابها ترفع من مداخليها. وكان بالإمكان أن تكون الصورة العامة لمنطقة بئر النصر أحسن مما هي عليه حاليا، لو نجحت المجالس الجماعية (سابقا وحاليا) ، في ربط قنوات الإتصال بمصالح مركزية وذلك لتوقيع شراكات قادرة على تحقيق منجزات كانت ولازالت منطقة بئر النصر في أمس الحاجة لها. ومن بين المتطلبات الملحة، تعميم الربط الكهربائي وتوفير الماء الصالح للشرب وإحداث مركز صحي بمواصفات عصرية،به طاقم طبي متواجد باستمرار ويتوفر على التجهيزات الطبية اللازمة، مع توفير مطالب ذات الطاقم الطبي. ولتنمية موارد الجماعة، تم وضع لبنة تجزئة بتراب الجماعة،وذاك لغاية حل مشاكل السكن والمساهمة في التنمية المحلية،لكن، أصبحت هذه حاليا مشكلا متشعب الروافد. بخلاصة، جماعة بئر في حاجة لمن ينقذها من المحن التي تتخبط فيها وليس في حاجة لمن يتفرج على معاناتها وينسى همومها بتجاوز”لبلاكة 40″.

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *