شعارات مجموعة من الأحزاب المغربية
خليل حسن
حينما يجد المواطن المغربي نفسه مرتبطا بتبادل الإتهامات فيما بين زعماء أحزاب مغربية وبصورة متدنية، كيف له أن يجد نفسه متحمسا للعودة للممارسة السياسة ،من خلال عودته للإنخراط الحزبي بحماس وإرادة تغيير سلوكات أساءت للعمل السياسي والإنتخابي…
إن زعماء أحزابنا مطالبون بإعطائنا المثل في المصداقية، وفي خدمة الصالح العام وفي الدفاع عن مكتسبات جديدة ظلت مختلف القطاعات تطالب بتنفيذها من دون نتائج تذكر… نعم، إن الصورة المنحطة للعمل الحزبي التي تولدت بسبب مجموعة من الممارسات الحزبية جعلت العمل الحزبي يتراجع مستواه لأدنى درجة. وإن ذلك يتجسد في غياب الحيوية بمختلف المقرات الحزبية محليا وإقليميا وجهويا،ليس في ظرفية وباء كورونا فحسب ولكن، منذ أكثر من عقد من الزمن….
رجاء، امنحوا السلوك المثالي، للشباب الصاعد في احتراف العمل السياسي بسلوك حضاري ونموذجي،بعيدا عن الذاتية ورصد المصالح الشخصية من خلال ممارسة العمل السياسي….وإن الصورة المتدنية بتبادل “لكلاشات” ستزيد من نفور المواطن من العمل السياسي، لكون من هم أولى بإعطاء النموذج، أخطأوا في إعطاء الصورة المثالية والنموذجية للعمل السياسي….